السيسي يتابع تعافي الملاحة بقناة السويس ويوجه بتعزيز الأسطول البحري وتوطين الصناعة
الوطن اليون الاخبارية – 18 يناير 2026
ديوان الرئاسة المصرية – كتب: حسن النجار
اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع السيد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، لمتابعة مستجدات حركة الملاحة بالقناة، وجهود تطوير المجرى الملاحي وتعزيز القدرات البحرية للهيئة.
وصرّح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس اطّلع خلال الاجتماع على بيان مفصل حول حركة الملاحة بقناة السويس، حيث أوضح الفريق أسامة ربيع أن القناة شهدت خلال عام 2025، ولا سيما في النصف الثاني منه،
تحسنًا نسبيًا وبداية تعافٍ جزئي في حركة العبور، في ضوء الجهود المبذولة لاحتواء التداعيات السلبية وتعزيز القدرة التنافسية للممر الملاحي، بالتوازي مع الانتهاء من تطوير القطاع الجنوبي للقناة.
وأشار رئيس هيئة قناة السويس إلى أن النصف الثاني من العام شهد كذلك عودة تدريجية لسفن الحاويات العملاقة للعبور عبر القناة، في مؤشر إيجابي يعكس بدء استعادة حركة تلك السفن لمسارها الطبيعي،
مع عودة الاستقرار إلى منطقة البحر الأحمر. وأكد في هذا السياق التوقعات بتحسن إيرادات قناة السويس بشكل أكبر خلال النصف الثاني من عام 2026، مع عودة بعض الخطوط الملاحية العالمية إلى معدلاتها الطبيعية بنهاية العام.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس تابع أيضًا الموقف التنفيذي لتطوير ترسانة جنوب البحر الأحمر، ضمن استراتيجية توطين الصناعة البحرية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
وفي هذا الإطار، استعرض الفريق أسامة ربيع مستجدات بناء 12 سفينة صيد أعالي بحار، والانتهاء من بناء 6 قاطرات بحرية ضمن سلسلة مكونة من 10 قاطرات من طراز “عزم”
بقوة شد 90 طنًا، فضلًا عن استكمال أعمال بناء 10 قاطرات بحرية أخرى بقوة شد 80 طنًا داخل ترسانات هيئة قناة السويس.
كما تطرق الاجتماع إلى الانتهاء من بناء 10 أتوبيسات نهرية، إلى جانب خطط شراء وتطوير أسطول الكراكات، بما يسهم في تعزيز القدرات الفنية والتشغيلية للهيئة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس شدد على أهمية المشاركة الفعالة لهيئة قناة السويس في تلبية احتياجات الموانئ المصرية من القاطرات والوحدات البحرية المختلفة،
إلى جانب تطوير وتحديث أسطول الصيد المصري. كما وجّه بمواصلة تنفيذ استراتيجية التطوير الشامل لقناة السويس ومجرىها الملاحي
ومرافقها وبنيتها التحتية، بما يضمن استمرار الأداء المتميز للقناة، ويعزز مكانتها الفريدة عالميًا كأحد أهم شرايين الملاحة والتجارة الدولية.







